, , ,

الحملة

Availability:

1 متوفر في المخزون


ترجمه : اسامه سبير

عدد الصفحات : 366

سنة النشر : 2021

ISBN :978-9923-40-208-5

يقول الغريق: كنا نتخفى من الثكنات، والوشاية، والأسلاك التي تتعثر بين أقدامنا.كان البحر شاحبا وهو يتحايل على أجسادنا بالنميمة.

تقول الأم: كان الله يسقي حدائقه برغوة أنفاسهم اللاهثة بالخذلان.

أقول: كلما أردت الرسم وجدت الغرقى يكتظون فوق القماشة، ويحرثون البياض.

في ليلة 24 أيار من عام 1810م، دخل بالتاسار بستوس غرفة نوم الماركيزة دي كابرا، زوجة رئيس المحكمة الملكية العليا في ريو دي لا بلاتا، واختطف طفلها حديث الولادة واضعًا مكانه طفلًا أسود، ابن عاهرة كانت قد جلدت لتوها.

الحكاية جزء من قصة ثلاثة أصدقاء هم خابيير دوريغو، بالتاسار بستوس، وأنا، ماويل فاريلا، ومدينة تدعى بوينس آيرس كنا نصارع فيها للحصول على ثقافة، وهي مدينة مهربين محرجين جدًا من إظهار ثرواتهم. وعلى الرغم من أن هناك أربعين ألفًا منا، نحن سكان بوينس آيرس كما ندعو أنفسنا، فإن هذه المدينة قذرة، منازلها منخفضة وكنائسها كالحة. ترتدي مظهرًا من الحشمة المزيفة والرياء المقرف. كان الأغنياء يدفعون رشوة للأديرة كي يخفضوا بضائعهم المهربة وعمل هذا لمصلحتنا، نحن الذين نحب الأفكار والكتب: بما أن الأقفاص التي تحوي كؤوس القربان والأردية الكهنوتية لم تكن تثفتح على الحواجز الجمركية، كان الكهنة الأصدقاء يستخدمونها ليرسلوا إلينا كتبًا ممنوعة من تأليف فولتير وروسو وديدو… وكان دوريغو، المنحدر من عائلة من رجال الأعمال الأثرياء، يشتري الكتب، وكوني أعمل في حانوت طباعة، تابع لدار الأيتام، كنت أعيد طباعتها سرًا، وكان بالتاسار بستوس، الذي من الريف، حيث يمتلك والده عزبة كبيرة، يحول الكتب إلى أفعال. كان يريد أن يصبح محاميًا في ظل نظام يحتقر المحامين ويتهمهم بإثارة قضايا لا تنتهي، بالإضافة إلى الحقد والضغينة. وما كانوا يخشونه هو أن نثقف المحامين الكريوليين الذين سيتحدثون من أجل الشعب ويحققون الاستقلال. وكانت هذه مشكلة بالتاسار الحقيقية: كان عليه أن يدرس في بوينس آيرس دون جامعة ويعتمد، مثل صديقيه دوريغو وأنا، فاريلا، على الكتب المهربة والمكتبات الخاصة. وكانت السلطات تراقبنا. كان نائب الملك الأخير على صواب حين قال إن نشر الإغواء في بوينس آيرس ينبغي أن يتوقف مضيفًا أن هذه الرزيلة تبدو متفشية في كل مكان.

د.ع 12.000

1 متوفر في المخزون

الوزن 0,0138 kg
الأبعاد 21,5 × 13,5 cm

Based on 0 reviews

0.0 overall
0
0
0
0
0

Be the first to review “الحملة”

There are no reviews yet.